أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
112
معجم مقاييس اللغه
أضا الهمزة والضاد مع اعتلال ما بعدهما كلمةٌ واحدة ، وهي الأضاة ، مكان يَستَنقِع فيه الماءُ كالغدير . قال أبو عُبيد : الأضاة الماء المستنقِع ، من سيلٍ أو غيره ، وجمعه أَضاً ، وجمع الأَضا إِضاءٌ ممدود ، وهو نادر « 1 » . باب الهمزة والطاء وما بعدهما في الثلاثي أطل الهمزة والطاء واللام ، أصلٌ واحد وكلمة واحدة ، وهو الإِطِلُ والإِطْلُ ، وهي الخاصرة ؛ وجمعه آطال . وكذلك الأَيْطَل . قال امرؤ القيس : له أيْطَلا ظىٍ وساقا نَعامةٍ * وإرْخاءُ سِرْحان وتقريبُ تَتْفُلِ وذا لا يُقاس عليه . أطم الهمزة والطاء والميم ، يدلُّ على الحبس والإحاطة بالشئ ، يقال للحصْنِ الأُطُم وجمعُهُ آطامٌ ، قال امرؤ القيس : وَتيْماءَ لم يَتْركْ بها جِذعَ نَخلةٍ * ولا أُطُماً إلّا مَشِيداً بجَنْدلِ
--> ( 1 ) قال ابن سيده : « وهذا غير قوى ، لأنه إنما يقضى على الشئ أنه جمع جمع إذا لم يوجد من ذلك بد . فاما إذا وجدنا منه بداً فلا . ونحن نجد الآن مندوحة من جمع الجمع ، فإن نظير أضاة وإضاء ما قدمناه من رقبة ورقاب ، ورحبة ورحاب ، فلا ضرورة بنا إلى جمع الجمع » .